-» ماذا بعد الموت؟؟؟؟؟؟

-» المقالات

:: الفـرقــــان ::

-» [size=2][align=center] نسوق في هذا المقام الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده عن البراء بن عازب قال: "خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكت في الأرض، فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا، ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان. قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، قال: فيصعدون بها فلا يمرون يعني بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي به إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال: فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه قال وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح، فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب قال: فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط" فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ "ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق" فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوا له من النار، وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول: أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول: من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة" [وهذا الحديث صححه الألباني في صحيح الجامع ومشكاة المصابيح وأحكام الجنائز]. وهذا النعيم أو العذاب يكون على الروح والجسد متصلين ومنفصلين في حالة تختلف عن حال الدنيا، ولا يمكن قياس حال البرزخ على حال الدنيا، وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على الاستعاذة من عذاب القبر، فقال -كما في الحديث السابق-: "استعيذوا بالله من عذاب القبر"، وأمر المصلي أن يستعيذ من عذاب القبر في صلاته قبل السلام وبعد التشهد.لهذا كله يجب الإيمان بما ثبت في هذه الحياة البرزخية. وعندما يأتي الوقت المعلوم لقيام الساعة يبعث الله من في القبور قال تعالى "وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ" [الحج:7]، وذلك بعد أن يأمر الله أحد الملائكة -وهو إسرافيل- فينفخ في الصور نفخة يموت بها كل من في السماوات والأرض ثم ينفخ أخرى فيقوم الناس لرب العالمين قال تعالى: "وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ" الزمر:68]. ثم تتابع أحداث القيامة وأهوالها فيقف الناس بين يدي الله للحساب والسؤال حفاة عراة غرلا (غير مختونين)، وتدنو الشمس من الخلائق ويلجمهم العرق، وتنصب الموازين وأول ما يقضى بين الناس في الدماء وأول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، وتنشر الصحف بين الخلائق فمنهم من يأخذ كتابه بيمينه ومنهم من يأخذه بشماله، كل حسب عمله، ويؤذن في الشفاعة، ثم بعد انقضاء هذا اليوم العظيم يرى الناس مصيرهم فبعضهم إلى الجنة، وبعضهم إلى النار..... وهكذا في تفاصيل كثيرة ذكرت في القرآن والسنة. فيجب الإيمان بكل ذلك، ولا يجوز إنكاره ولا تكذيبه، بل الإيمان باليوم الآخر بما تضمنه أحد أركان الإيمان لا يصح إيمان الإنسان إلا به قال تعالى: "وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا". [النساء:136]. أسأل الله لي وليل الإخوان ولسائر المسلمين العلم النافع والعمل الصالح إنه سميع مجيب.وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد[/align][/size]
أتصل بنا رابط قسم رابط قسم رابط قسم رابط قسم القرآن الكريم القرآن بالفلاش

الرئيسية

الرئيسيه

الاستفتاء

مارأيك بالموقع
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس
نتائج التصويت

الأحصائيات

عدد الزوار :48908
المتصلين حالياً : 1
عدد الأقسام : 23
عدد المواضيع : 256
عدد الاستفتاءات : 1
الرئيسيهالمقالات -» ماذا بعد الموت؟؟؟؟؟؟ الزيارات [51]

التقييم [ 1 تقييم ]
 

ماذا بعد الموت؟؟؟؟؟؟







نسوق في هذا المقام الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده عن البراء بن عازب قال: "خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكت في الأرض، فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا، ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان. قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، قال: فيصعدون بها فلا يمرون يعني بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي به إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال: فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه قال وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح، فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب قال: فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط" فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ "ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق" فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوا له من النار، وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول: أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول: من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة" [وهذا الحديث صححه الألباني في صحيح الجامع ومشكاة المصابيح وأحكام الجنائز>.
وهذا النعيم أو العذاب يكون على الروح والجسد متصلين ومنفصلين في حالة تختلف عن حال الدنيا، ولا يمكن قياس حال البرزخ على حال الدنيا، وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على الاستعاذة من عذاب القبر، فقال -كما في الحديث السابق-: "استعيذوا بالله من عذاب القبر"، وأمر المصلي أن يستعيذ من عذاب القبر في صلاته قبل السلام وبعد التشهد.لهذا كله يجب الإيمان بما ثبت في هذه الحياة البرزخية.
وعندما يأتي الوقت المعلوم لقيام الساعة يبعث الله من في القبور قال تعالى "وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ" [الحج:7>، وذلك بعد أن يأمر الله أحد الملائكة -وهو إسرافيل- فينفخ في الصور نفخة يموت بها كل من في السماوات والأرض ثم ينفخ أخرى فيقوم الناس لرب العالمين قال تعالى: "وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ" الزمر:68>.
ثم تتابع أحداث القيامة وأهوالها فيقف الناس بين يدي الله للحساب والسؤال حفاة عراة غرلا (غير مختونين)، وتدنو الشمس من الخلائق ويلجمهم العرق، وتنصب الموازين وأول ما يقضى بين الناس في الدماء وأول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، وتنشر الصحف بين الخلائق فمنهم من يأخذ كتابه بيمينه ومنهم من يأخذه بشماله، كل حسب عمله، ويؤذن في الشفاعة، ثم بعد انقضاء هذا اليوم العظيم يرى الناس مصيرهم فبعضهم إلى الجنة، وبعضهم إلى النار..... وهكذا في تفاصيل كثيرة ذكرت في القرآن والسنة.
فيجب الإيمان بكل ذلك، ولا يجوز إنكاره ولا تكذيبه، بل الإيمان باليوم الآخر بما تضمنه أحد أركان الإيمان لا يصح إيمان الإنسان إلا به قال تعالى: "وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا". [النساء:136>. أسأل الله لي وليل الإخوان ولسائر المسلمين العلم النافع والعمل الصالح إنه سميع مجيب.وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد

التقييم : 1 | 2 | 3 | 4 |5
 
 

التعليقات
لايوجد تعليقات
السابق : كيف تموت الملائكه ؟؟؟««- -»»التالي : دَمْــــعُ تـَائـبَـــة
 
 

كلمات دليليه
 

مواقع صديقه

حكمه اليوم

الساعه


:: -« sitemap - الأرشيف »-:: -« مراسلة الإداره »-

Powered by MSHAER.COM MAGIC BLOCKS Version 1.1