-» المجـــــالس أمــانة

-» المقالات

:: الفـرقــــان ::

-» [size=2][align=center] من الصفات الأخلاقية الأساسية التي يجب أن تتحلى بها المرأة المسلمة عموماً، والداعية إلى الله على وجه الخصوص، حفظ أمانة المجالس، وعدم البوح بأسرارها، وستر العورات فيها، وإسداء النصح لحاضريها، فإذا أحست المرأة المسلمة بخروج حديث المتحدثين عن آداب الدين أو التقاليد المرعية المحفوظة من تعاليم الإسلام، فإنها تنصح بلطف وهدوء، وتأخذ بأطراف الحديث إلى حيث تكون العفة والطهارة ومعالي الأمور والبعد عن التجريح واتباع العورات وحديث الغيبة والنميمة. إن المرأة المسلمة الواعية تفهم قول الله عز وجل (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن، إن الشيطان يَنْزَغ بينهم) .. وقوله سبحانه (وقولوا للناس حسناً) كما تتبع رسولها الكريم صلى الله عليه وسلم وهو يحث على مكارم الأخلاق [أقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقاً، وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون المتفيهقون المتشدقون في الكلام] (رواه الترمذي وأحمد بمعناه) . إن المرأة المسلمة قدوة في مجال حسن الخلق، وضبط اللسان عند الغضب وإمساكه عن قول الزور والدخول في توافه الأمور، فهي تنزع إلى المعالي دائماً وتروض نفسها على حب الخير للناس جميعاً، ولذلك فمجالسها رحمة، وحديثها صدق ومروءة وود، ونصحها أدب ولباقة، ولا تتلمس العثرات لبنات جنسها، ولا تتعالى على من هم أقل منها منزلة ومكانة، ولذلك فسيرتها دائماً محمودة، وحضورها موضع سعادة وغيابها تفتقده المجالس الصالحة، فهي إذن من علامات الصحوة المباركة في عالم المسلمين اليوم. [/align][/size]
أتصل بنا رابط قسم رابط قسم رابط قسم رابط قسم القرآن الكريم القرآن بالفلاش

الرئيسية

الرئيسيه

الاستفتاء

مارأيك بالموقع
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس
نتائج التصويت

الأحصائيات

عدد الزوار :48998
المتصلين حالياً : 2
عدد الأقسام : 23
عدد المواضيع : 256
عدد الاستفتاءات : 1
الرئيسيهالمقالات -» المجـــــالس أمــانة الزيارات [67]

التقييم [ 1 تقييم ]
 

المجـــــالس أمــانة




من الصفات الأخلاقية الأساسية التي يجب أن تتحلى بها المرأة المسلمة عموماً، والداعية إلى الله على وجه الخصوص،
حفظ أمانة المجالس، وعدم البوح بأسرارها، وستر العورات فيها، وإسداء النصح لحاضريها، فإذا أحست المرأة المسلمة بخروج حديث المتحدثين عن آداب الدين أو التقاليد المرعية المحفوظة من تعاليم الإسلام، فإنها تنصح بلطف وهدوء، وتأخذ بأطراف الحديث إلى حيث تكون العفة والطهارة ومعالي الأمور والبعد عن التجريح واتباع العورات وحديث الغيبة والنميمة.

إن المرأة المسلمة الواعية تفهم قول الله عز وجل (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن، إن الشيطان يَنْزَغ بينهم) .. وقوله سبحانه (وقولوا للناس حسناً) كما تتبع رسولها الكريم صلى الله عليه وسلم وهو يحث على مكارم الأخلاق [أقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقاً، وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون المتفيهقون المتشدقون في الكلام> (رواه الترمذي وأحمد بمعناه) .

إن المرأة المسلمة قدوة في مجال حسن الخلق، وضبط اللسان عند الغضب وإمساكه عن قول الزور والدخول في توافه الأمور، فهي تنزع إلى المعالي دائماً وتروض نفسها على حب الخير للناس جميعاً، ولذلك فمجالسها رحمة، وحديثها صدق ومروءة وود، ونصحها أدب ولباقة، ولا تتلمس العثرات لبنات جنسها، ولا تتعالى على من هم أقل منها منزلة ومكانة، ولذلك فسيرتها دائماً محمودة، وحضورها موضع سعادة وغيابها تفتقده المجالس الصالحة، فهي إذن من علامات الصحوة المباركة في عالم المسلمين اليوم.

التقييم : 1 | 2 | 3 | 4 |5
 
 

التعليقات
لايوجد تعليقات
السابق : تمسكن به تسلمن««- -»»التالي : الغيبة .... اسبابها ...وعلاجها
 
 

كلمات دليليه
 

مواقع صديقه

حكمه اليوم

الساعه


:: -« sitemap - الأرشيف »-:: -« مراسلة الإداره »-

Powered by MSHAER.COM MAGIC BLOCKS Version 1.1